البخاري
222
صحيح البخاري
لأصحاب الحجر لا تدخلوا على هؤلاء القوم الا ان تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم ان يصيبكم مثل ما أصابهم باب قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى قال مربى النبي صلى الله عليه وسلم وانا اصلى فدعاني فلم آته حتى صليت ثم اتيت فقال ما منعك ان تأتي فقلت كنت اصلى فقال ألم يقل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول ثم قال الا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن اخرج من المسجد فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرته فقال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته حدثنا آدم حدثنا ابن أبي ذئب حدثنا سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم * قوله الذين جعلوا القرآن عضين المقتسمين الذين حلفوا ، ومنه لا اقسم أي اقسم وتقرأ لأقسم ، قاسمهما حلف لهما ولم يحلفا له وقال مجاهد تقاسموا تحالفوا حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا هشيم أخبرنا أبو بشر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما الذين جعلوا القرآن عضين قال هم أهل الكتاب جزؤه اجزاء فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه حدثني عبيد الله ابن موسى عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما كما أنزلنا على المقتسمين قال آمنوا ببعض وكفروا ببعض اليهود والنصارى باب قوله واعبد ربك حتى يأتيك اليقين قال سالم اليقين الموت ( بسم الله الرحمن الرحيم سورة النحل ) روح القدس جبريل ، نزل به الروح الأمين ، في ضيق يقال امر ضيق وضيق